شرح دعای امام صادق(عليهالسلام) در کلام آيت الله فاضل لنکرانی(دامت برکاته)
۱۳ اردیبهشت ۱۳۹۸
۱۶:۵۶
۱,۲۳۹
خلاصه خبر :
آخرین رویداد ها
-
طلب رضای حق، بزرگترین شاخصه روحانیت راستین
-
جوانان ما باید در مقابل فرهنگ منحط غرب، فرهنگ قوی دینی را یاد بگیرند
-
مراسم جشن ولادت رسول خدا(ص) و امام صادق(ع) و عمامه گذاری جمعی از طلاب
-
دروس استاد معظم حضرت آيت الله فاضل لنکرانی در سال تحصيلی ۱۴۰۶-۱۴۰۵
-
یکی از کارهای مشهود در زندگی ائمه(ع) وقف است/ محور وقف باید حمایت از علم و دین باشد
-
عَلَم اسلام بر دوش مردم انقلابی ایران
شيخ طوسي از حارث بن مُغَيْرَه نَضْرى روايت کرده
که امام صادق(ع) در شب آخر شعبان و شب اول ماه رمضان اين دعا را مىخواند:
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
خدايا اين ماه مبارك (رمضان) كه در آن قرآن نازل شد
وَ جُعِلَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ قَدْ حَضَرَ
و مقرر گرديد براى هدايت مردم و ادله روشن براى راهنمايى و جدا ساختن حق و باطل اينك فرا رسيد
فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ
و ما را در اين ماه و ماه را براى ما سلامت بدار و براى ما اين ماه را آسايش و عافيت مسلم دار
يَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِيلَ وَ شَكَرَ الْكَثِيرَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ
اى آنكه طاعت اندك ما بندگان را اخذ كرده و مقابلش پاداش بسيار عطا مى كنى از من هم اين قليل طاعت بپذير
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً وَ مِنْ كُلِّ مَا لاَ تُحِبُّ مَانِعاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ...
اى خدا از تو درخواست مى كنم كه به هر كار خيرى مرا راه نشان دهى و از هر چه محبوب تو نيست مرا مانع شوى اى مهربان ترين مهربانان عالم
بخش اول : خدايا اين ماه مبارك (رمضان) كه در آن قرآن نازل شد
وَ جُعِلَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ قَدْ حَضَرَ
و مقرر گرديد براى هدايت مردم و ادله روشن براى راهنمايى و جدا ساختن حق و باطل اينك فرا رسيد
فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ
و ما را در اين ماه و ماه را براى ما سلامت بدار و براى ما اين ماه را آسايش و عافيت مسلم دار
يَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِيلَ وَ شَكَرَ الْكَثِيرَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ
اى آنكه طاعت اندك ما بندگان را اخذ كرده و مقابلش پاداش بسيار عطا مى كنى از من هم اين قليل طاعت بپذير
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً وَ مِنْ كُلِّ مَا لاَ تُحِبُّ مَانِعاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ...
اى خدا از تو درخواست مى كنم كه به هر كار خيرى مرا راه نشان دهى و از هر چه محبوب تو نيست مرا مانع شوى اى مهربان ترين مهربانان عالم
متن کامل دعا:
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَکَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ جُعِلَ هُدًي لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَي وَ الْفُرْقَانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْکَ وَ عَافِيَةٍ يَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِيلَ وَ شَکَرَ الْکَثِيرَ اقْبَلْ مِنِّي
الْيَسِيرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُکَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَي کُلِّ خَيْرٍ سَبِيلا وَ مِنْ کُلِّ مَا لا تُحِبُّ مَانِعا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
يَا مَنْ عَفَا عَنِّي وَ عَمَّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْنِي بِارْتِکَابِ الْمَعَاصِي عَفْوَکَ عَفْوَکَ عَفْوَکَ يَا کَرِيمُ
إِلَهِي وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِکَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ فَمَا عُذْرِي فَاعْفُ عَنِّي يَا کَرِيمُ عَفْوَکَ عَفْوَکَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُکَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِکَ فَلْيَحْسُنِ التَّجَاوُزُ مِنْ عِنْدِکَ يَا أَهْلَ التَّقْوَي وَ يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ عَفْوَکَ عَفْوَکَ
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُکَ ابْنُ عَبْدِکَ وَ ابْنُ أَمَتِکَ ضَعِيفٌ فَقِيرٌ إِلَي رَحْمَتِکَ وَ أَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنَي وَ الْبَرَکَةِ عَلَي الْعِبَادِ قَاهِرٌ مُقْتَدِرٌ أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ خَلْقا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ وَ لا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَکَ وَ لا يَقْدِرُ الْعِبَادُ قَدْرَکَ وَ کُلُّنَا فَقِيرٌ إِلَي رَحْمَتِکَ فَلا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَکَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِي خَلْقِکَ فِي الْعَمَلِ وَ الْأَمَلِ وَ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ
اللَّهُمَّ أَبْقِنِي خَيْرَ الْبَقَاءِ وَ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ عَلَي مُوَالاةِ أَوْلِيَائِکَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِکَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْکَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْکَ وَ الْخُشُوعِ وَ الْوَفَاءِ وَ التَّسْلِيمِ لَکَ وَ التَّصْدِيقِ بِکِتَابِکَ وَ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِکَ
اللَّهُمَّ مَا کَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَکٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ خُيَلاءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ کُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْيَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْءٍ لا تُحِبُّ فَأَسْأَلُکَ يَا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَنِي مَکَانَهُ إِيمَانا بِوَعْدِکَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِکَ وَ رِضًا بِقَضَائِکَ وَ زُهْدا فِي الدُّنْيَا وَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَکَ وَ أَثَرَةً وَ طُمَأْنِينَةً وَ تَوْبَةً نَصُوحا أَسْأَلُکَ ذَلِکَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
إِلَهِي أَنْتَ مِنْ حِلْمِکَ تُعْصَي وَ مِنْ کَرَمِکَ وَ جُودِکَ تُطَاعُ فَکَأَنَّکَ لَمْ تُعْصَ [تَرَ] وَ أَنَا وَ مَنْ لَمْ يَعْصِکَ سُکَّانُ أَرْضِکَ فَکُنْ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ جَوَادا وَ بِالْخَيْرِ عَوَّادا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاةً دَائِمَةً لا تُحْصَي وَ لا تُعَدُّ وَ لا يَقْدِرُ قَدْرَهَا غَيْرُکَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ