اطرح سؤالك

14 جمادی الاول 1441 الساعة 20:03

لدي سؤال حول عدة امور ترتبط بالامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف وارجو توضيح سند ودلالة الروايات التالية: 1ـ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ) (وَ مَا بِثَلَاثِينَ‏ مِنْ‏ وَحْشَةٍ) ؟ الکافی کتاب الحجة باب78. 2- صَاحِبُ الْأَمْرِ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الوحيد الفريد هو الذي يقوم بهذا الامر؟ کمال الدين، ج 1، ص 318، ب30، ح5؛ اثبات الهداة، ج 6، ص 397. 3ـ ما معنى (مهدي الامة) الذي ورد في عدة احاديث ؟ 4ـ بينوا لنا تأثير الدعاء بتعجيل الفرج على تعجيل ظهور الامام (عج) ان قولهم اذا حان الظهور فانه يظهر ولا اثر للدعاء في تعجيله هل هذا الكلام صحيح؟

الكلمات الرئيسية :

الامام المهدي (عج) الظهور تعجيل الظهور الدعاء بتعجيل الفرج

الجواب

۲,۴۳۱

08 ذیقعده 1432 الساعة 17:13

هل يحتاج في تغيير الجنس الى اذن الزوج اولا؟ وهل يحتاج الى اذن الولي؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۴۲۲

07 ذیقعده 1432 الساعة 18:57

هل يكون من وظائف المراءة التي تغيرت جنسيتها وجوب النفقة؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۴۰۷

07 ذیقعده 1432 الساعة 18:50

ما هي وظيفة الرجل الذي قد تعينت النفقة عليه اذا تغير جنسه؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۴۰۶

03 رمضان 1434 الساعة 18:26

کتب الشهید المطهري في مجموعة آثاره (ج2، ص519): «یمکن أن یتواجد أبناء قد أسخطوا و أغضبوا آباءهم و أمهاتهم في حیاتهم لا سمح الله، ولکنهم یقومون بأعمال بعد وفاتهم فیحصلون فیها علی رضاهم، ویمکن العکس من ذلك أیضاً» وهذا طبعاً مطلب بدیهي و منطقي. لکن سؤالي هو: کیف یمکن لشخص أن یرضی عنه أبواه في حیاتهما، ویسخطهما بعد وفاتهما؟ و بشکل عام: هل أن أوامر الأب والأم لنا في حیاتهما، یفرض علینا أن نستجیب لها بعد وفاتهما أیضاً؟! فعلی سبیل المثال: هما لا یحبان أن نصوم الصوم المستحب، ونحن نکتفي بالصوم الواجب فقط في حیاتهما لهذا السبب «بما أن النهي عن المستحب لیس مصداقاً للشرك الذي ورد في القرآن الکریم، لذا یجب إطاعة الوالدین وترک العمل المستحب»، فهل بعد وفاتهم، یجب العمل هکذا؟ وهل نسألهم أن هذا العمل یستمر حتی بعد وفاتهم أم لا؟ فهذه فکرة جیدة لیتضح التکلیف؟ ثم ألا یبعث مثل هذه القضیة علی إیجاد نوع من الأسر و عدم حریة الابن؟ فعلی سبیل المثال: قد یرید والداه أن یتزوج في عمر محدد و ظروف خاصة، وشعر هو بعدم الرغبة بالزواج، وعدم استعداده لذلك، أو أن الابن یرید أن یعیش في مدینة «العیش فیها لا یخالف الشرع، بل مباح»، ولکن والدیه یقولان: لا، فإن کان المبنی أن یعمل برأیهما حتی من بعد الممات، ألا یکون هذا نوع من الظلم، و عدم الإنصاف؟ و من ثم، کیف یتوقع أن یکون الإنسان مسئولاً عن أعماله؟ مع أنه قام بها «و هي لا تخالف الشرع» إلا أنها علی خلاف نظره وسلیقته ورغبته؟ وکان ذلك محض إطاعة أمر الوالدین فقط؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۴۰۲

16 رمضان 1444 الساعة 03:30

طرحت في جلسة حوارية مع مؤمنين وغيرهم حوار بين الامام الباقر والامام الصادق عليهما السلام في زكاة التجارة. ما رواه الشيخ الطوسي رحمه الله في التهذيب بحديث صحيح عن زرارة قال كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السلام وليس عنده غير ابنه جعفر عليه السلام فقال يا زرارة إن أبا ذر وعثمان تنازعا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عثمان كل مال من ذهب أو فضة يدار وبه ويعمل به ويتجر به ففيه الزكاة إذا حال عليه الحول فقال أبو ذر أما ما اتجر به أو دير وعمل به فليس فيه زكاة إنما الزكاة فيه إذا كان ركازا أو كنزا موضوعا فإذا حال عليه الحول ففيه الزكاة فاختصما في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال فقال القول ما قال أبو ذر. فقال أبو عبد الله عليه السلام لأبيه ما تريد إلا أن يخرج مثل هذا فيكف الناس أن يعطوا فقراءهم ومساكينهم فقال أبوه عليه السلام إليك عني لا أجد منها بدا. الاستفهام من ناحية: ١- اختلاف بين حكم الإمام الباقر وحكم والامام الصادق في مشروعية زكاة التجارة ظاهر الامر ان الامام الصادق عليه السلام نازع واختلف مع حكم ابيه الامام الباقر عليه السلام هنا اختلاف بين المعصومين. ٢ - ومن ناحية وفق قواعد الضبط عندنا لا يكون إمامان إلا وأحدهما صامت لا يتكلم حتى يمضي الأول كما صح عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له تكون الأرض بغير إمام قال لا قلت أفيكون إمامان في وقت واحد قال لا إلا وأحدهما صامت وهنا الإمام الصادق يفتي ويحكم بالشرع في حياة الإمام الباقر عليه السلام ووقت امامة أبيه الإمام الباقر عليه السلام. ٣ - قول الامام الباقر لابنه الصادق عليهما السلام إليك عني لا أجد منها بدا وإليك عني تأتي بمعنى ابتعد وتنح وكُف كلمات زجر بحق الإمام الصادق عليه السلام.

الكلمات الرئيسية :

مال التجارة الامام الصادق ع الامام الباقر ع زكاة

الجواب

۲,۳۷۴

(صفحه 23 از 32)