اطرح سؤالك

16 ذیحجه 1433 الساعة 14:36

هل صلاتنا المستحبة هي نفسها صلاة السنة؟ و ما حکم الصلاة المستحبة؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۸۵۹

29 ذیحجه 1433 الساعة 14:06

هل الجنة خاصة بالمسلمین؟ فلو کان الجواب بنعم، فما تکلیف المذاهب الأخری؟ وهل هناک فرق بین المذاهب الإسلامیة أیضاً؟ الرجاء بیان الأجوبة لهذه الأسئلة بالاستدلال علیها بالآیات القرآنیة؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۸۴۹

12 ذیقعده 1433 الساعة 18:10

يوجد حديث يقول: من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية. ما هو المقصود من المعرفة ومن أي انواع المعرفة هي؟ وضحوا ذلك بصورة كاملة قدر الامكان.

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۸۳۴

26 جمادی الاول 1434 الساعة 17:40

أعتذر مسبقاً إذا كان مضمون الرسالة، على خلاف الأدب «لکني أريد حقا أن تتعرف علی أفكاري لتعطیني أجوبة كاملة». لقد شغلت خاطري العديد من الأسئلة حتی أصبحت الأمور المهمة والأساسیة لا تعني لي شیئاً وليست مهمة بالنسبة لي. (على سبيل المثال، لا یهمني أبداً حقیقة أن الله راض عني لي أم لا)؟ وذلك لأني أتصور أن لا أحد یعرني أي اهتمام یذکر أبداً . أرید أن أعرف لماذا وجدت؟ لماذا يجب أن آتحمل الكثير من المعاناة؟ و لماذا ینبغي أن أعذب وأحترق في جهنم؟ و لماذا يجب أن أعیش حزيناَ (حتى لو كنت مذنبا وكانت ذنوبي سبباَ في حزني)؟ یقولون: إننا جئنا إلى الوجود لإظهار صفة الإبداع والخالقیة لله، ثم نعبد الله. ولكن لماذا یرید الله أن یثبت إبداعه وخالقیته؟ فهل الله محتاج لذلك؟ ولنفترض على سبيل المثال، أنه يجب إثبات ذلك، ولكن لماذا يجب أن أوجد؟ ألم یقم الأنبياء والأئمة بما فيه الكفاية؟ لماذا علینا أن نعبد الله أصلاً؟ فما الذي حدث؟ ولنفترض أن هذا مهماً، فلماذا ينبغي أكون؟ إنني إنسان مذنب، وعلی قول أنني علی شکل حيوان، أليس صحيحا أن الإمام علي و الباقي أي الملايين من الناس يصلون مثلي؟ فلماذا إذاً يجب أن أكون؟ وعندما یعلم الله أني أذنب، وأنا في نهاية المطاف في الجحيم، فلماذا خلقني إذاً؟ والله يعلم أني لا أستحق الجنة؟ فلنفترض أصلا أنني أستطيع أن أکون إنساناً طيباً، مثل أولیاء الله (وهذا من المستحیل طبعاً) ولا يعجبني ذلك أصلاً، لأني لا أرید أن یکون لي وجود، ولا أريد أن أکون، سواء دخلت جهنم أو الجنة، فهل أنا مهم بالنسبة لله أنني أريد أن أعبده؟ (سیقول بالتأكيد: نعم، فهو یحس و یهمه أمر جميع البشر). لقد سألته أکثر من 100 مرة وقلت له: إنني علی ثقة أنني أذنب في المستقبل أیضاً، وأنا واثق من ذلك، فما دمت أشعر بأنني إنسان، بيّن لي شيئاً في هذه الأيام التي أعیشها؟ و إذا أردتم الحقیقة، أني أری في المنام رؤیا في بعض الأوقات «100 عاما مرة واحدة» ولا أدري من هو الذي في منامي؟ ولا أفهم أصلاً ماذا یرید مني؟ فأحاول تهدئة نفسي بالبکاء؟ فأجهش بالبکاء، إلا أنه لا یعیرني أهمیة و لو مرة واحدة إلی الآن؟ أحيانا أعتقد (على الرغم من أنني أعرف أنني مخطئا، ولكن أحيانا لا يمکن منع التفكیر حقا)،أن الله راض منعم علی أولیائه، لکنني لا أساوي شیئاً عنده، الرجاء مساعدتي. فمع أني أحب الله کثیراً، لکني الآن بهذه الأفكار التي تدور بي من کل حدب وصوب، لا أستطيع حتى التفكير به أصلاً. في الواقع مشكلتي الرئيسية (وأقول لک هذا لعلّك تستطیع مساعدتي)هناک فتاة أحببتها، و أنا لدي المال الكثير، وأنا قادر على التقدم لخطبة تلک الفتاة وعقد قرانها أو أن أتزوج، ولكنني أريد أن أدرس وأسافر إلی الخارج لإکمال دراستي، ولا أدري كيف يمكن أن أذهب وأسافر مع زوجة؟ اقبلوا أن الدراسة في الخارج أفضل وأحسن لتطویر وتقدم الإنسان في المستقبل؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۸۲۷

28 شوال 1432 الساعة 19:11

هل زيارة عاشوراء معتبرة الاسناد؟ وهل اللعن الوارد في ذليها من أصل الرواية أم مندسة فيها؟ وهل اللعن مخالف لروح الاسلام؟

الكلمات الرئيسية :


الجواب

۲,۷۹۷

09 جمادی الاول 1439 الساعة 10:41

هناك مجموعة من الناس حينما ياتي اليوم العاشر من محرم يطبرون اي يضربون رؤوسهم بالقامات ويعبون ذلك مواساة للامام سيد الشهداء فهل التطبير جائز شرعا؟ وماذا لو طبر فی البیت من دون ان یراه احد؟ وما هو الحکم لو ترتب علی ذلك مفسدة وهي تضعيف المذهب؟

الكلمات الرئيسية :

التطبير الاساءة الى المذهب احياء عاشوراء

الجواب

۲,۷۶۱

(صفحه 16 از 32)